بينما تصدح الشوارع والمحال التجارية في مصر بأغنية "رمضان جانا وفرحنا به"، عادت سيرة صاحبها، عملاق الغناء الشعبي الراحل محمد عبد المطلب، لتتصدر المشهد بطريقة غير تقليدية.حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعرض سيارة كلاسيكية كانت مملوكة له، ما أثار جدلاً واسع