اهتزت بلدة شافانوز بإقليم إيسير جنوب شرق فرنسا على وقع جريمة قتل مروعة، بعدما عُثر يوم الثلاثاء 24 فبراير على سيدة من أصل مغربي، تبلغ من العمر 46 سنة، جثة هامدة داخل شقتها، في حادث صادم أعاد إلى الواجهة جرائم العنف الأسري داخل الجالية المغاربية بأوروبا.