
في تاريخ الأدب العالمي، هناك أسماء لم تكتفِ بكتابة الكلمات، بل حفرت مشاعرها في ذاكرة البشرية ومن بين هؤلاء العمالقة، يبرز اسم رينه سولي برودوم ، الرجل الذي لم يكن مجرد كاتب فرنسي بارع، بل كان الجسر الذي عبرت عليه جائزة نوبل للآداب لأول مرة في التاريخ عام 1901.