
في السابعة والثمانين، لا يكتب أنتوني هوبكنز سيرة نجاح، بل رسالة مصالحة. يعود إلى الطفل المرتبك الذي كان عليه يوماً، ذلك الصبي الخائف في بلدات جنوب ويلز، ليهمس له: لقد نجونا. بين الإدمان والندم، بين العزلة والمجد، تتكشف حكاية فنان لم يهزم العالم بقدر ما هزم نفسه. يبدأ هوبكنز رحلته بالنظر إلى صورة قديمة له […]