
لم يكن القطاع الصحي المصري قبل عام 2014 يواجه تحديات عادية يمكن التعامل معها عبر إجراءات تقليدية، بل كان يقف أمام تراكمات ممتدة لعقود شملت نقصًا في البنية التحتية، وتفاوتًا في توزيع الخدمات الصحية بين المحافظات، واحتياجات متزايدة لملايين المواطنين في ظل النمو السكاني المتسارع.