
كشفت دراسة علمية حديثة أن ما يعرف بـ”الاستقبال الداخلي” أو الإدراك الداخلي للجسم، والذي يوصف أحيانًا بـ”الحاسة السادسة”، قد يؤدي دورًا مهمًا في الصحة النفسية، من خلال مساعدة الدماغ على تفسير الإشارات الصادرة من داخل الجسم، مثل نبضات القلب والتنفس والشعور بالجوع والعطش. وذكرت وكالة سبوتنيك الأحد، أن