
لم تعد المواجهة الدائرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تُقاس بعدد الصواريخ التي تُطلق، ولا بحجم المنشآت التي تُدمر، ولا حتى بعدد الضحايا الذين يسقطون في ساحات القتال، فالحروب الحديثة لا تُدار بمنطق الانتصار العسكري المجرد، وإنما بمنطق المكاسب السياسية التي تُولدها القوة.