تصاعدت حدة التوتر بين عمالقة التواصل الاجتماعي، بعدما رفضت منصة «تيك توك» نشر حملة إعلانية ممولة من شركة «ميتا»، تدعوها فيها علناً إلى جانب منصات تقنية أخرى للانضمام إلى تسوية قضائية تاريخية تتعلق بقضايا حماية وسلامة الأطفال واليافعين في الولايات المتحدة.