نحن و”الكلاكسون”
assabah.ma
منذ 3 ساعات
إذا كانت هناك بعض الظواهر الاجتماعية لا تخطئها العين، فهناك أخرى لا تخطئها الأذن، ولا يحتاج رصدها إلى استبيانات أو إلى تجميع الإحصائيات وتحليلها كمّيًا وكيفيًا، حتى نُسلّم بالتصاقها القوي بحياتنا اليومية. فيكفي، مثلا، أن نتجول في شوارع اغلب المدن المغربية أو نعبر زقاقا في حي سكني أو يوجد بالقرب من مدرسة، أو مستشفى أو …
المقالة نحن و”الكلاكسون” fمنشورة على جريدة الصباح.




