
لم تعد الكوارث داخل الأندية الرياضية أحداثًا عارضة يمكن التعامل معها باعتبارها «قضاءً وقدرًا»، بل باتت نتيجة مباشرة لإهمال مزمن وغياب واضح للرقابة والمحاسبة. فحين يتحول مكان خُصص للترفيه وبناء الأجساد والعقول إلى مصدر تهديد للأرواح، فإن الخلل لا يكون فرديًا، بل مؤسسيًا بامتياز.