
إذا كان الشرق الأوسط قد شهد خلال السنوات الماضية تراجعًا نسبيًا في قدرة التنظيمات المتطرفة على الحركة العلنية، فإن منطقة الساحل الإفريقي تحولت تدريجيًا إلى المسرح البديل الأكثر خطورة، ليس فقط لأنها ساحة عمليات مفتوحة؛ بل لأنها البيئة المثالية لنمو ما يمكن وصفه بالشبكات الرمادية، أو شبكات الظل حيث يختلط